العلاقات

5 طرق عشان تعاتبها من غير ماتتخانقوا: خلصانة بشياكة

ازاي تعاتبها بشياكة

كلنا مر علينا وقت مش عارفين نعاتب ولا نصالح اللي بنحبهم خصوصاً لو ستات حبيبتك هنا ممكن تكون أمك، أختك، زوجتك.. مع أنها خطوات بسيطة وتفاصيل صغيرة لو عملتها تملك قلبها وتنسى زعلها لكننا بننسى نعملها .. عتاب الست هو الشيء السهل الممتنع ، قبل ما نعاتبها لازم نفهم أن المسيطر على الأنثى وقت الزعل بيبقى  كبريائها اللي جرحته و عاطفتها مع شوية مشاعر حب بس مخلوطة بشك حبك ليها… هي عوزاك تتعلم  العتاب بشياكة.

استراتيجية السندوتش

أهم استراتيجية لازم تستخدمها هي استراتيجية السندوتش الأسلوب دا كلنا بنحبه أبدأ وأنهي كلامك بكلام حلو وفيه عاطفة وحط إي حاجة في النص عتاب ، لوم ، انتقاد .. أي حاجة هتلاقينا بنسمع الكلام حتى لو مش مقتنعين .

أول أسلوب ( العاطفة مع تزويد الثقة والكبرياء الأنثوي )، أنك مهما حبيت وشفت وجيت  .. هتفضل هي في قلبك وبس .. أرضي غرورها يا عبعال أسمع مني 😉

مثلاً أغنية تناقضات من ألبوم كتاب الحب بدأ الأغنية بجمل الحب (وما بين حبٍ وحبٍ أحبك أنتِ ،وما بين واحدة ودعتني وواحدة سوف تأتي، أفتش عنكي هنا وهناك كأن الزمان الوحيد زمانك أنتِ كأن جميع الوعود تصب في عينيكي أنتِ) هنا وبعدها على طول سألها (فكيف أفسِّر هذا الشعور الذي يعتريني صباح مساء

إرمي الكورة في ملعبها

وهنا أستخدم ثأني أسلوب ( إرمي الكورة في ملعبها) أسألها تفسري بأيه مشاعري دي تجاهك؟ عشان تعرف من أجابتها هتلين ولا هتقسى .. وبعدها عشان كمل التأكيد لحبك .. كلنا معشر الستات غرورنا الأنثوى بيهدى لمجرد الاحساس أننا الأجمل في عين الحبيب ، فمابالك لو سألتها تفسري بأيه أني مش شايف غيرك مهما قابلت جميلات؟! حتى لو مردتش كدا هتكسر جليد غضبها وهتحمر خجلاً وهتسمع منك في أي حاجة ومش بعيد هي اللي تعتذرلك حتى لو أنت اللي غلطان (وكيف تمرين بالبال مثل الحمامة حين أكون بحضرة أحلى النساء!)

الهجوم مش خير وسيلة للدفاع

طيب أيه بقى منا عاوز أقول مشاعر الغضب اللي جوايا؟ هنخليك تقول كل حاجة بس بشرط !

أوعى تستخدم أسلوب الهجوم اللي معظم الرجالة بتستخدمه ، كله أتهام وعتاب وتجريح والأنثى مشاعرها أضعف من أنها تسمع الكلام دا وأقوى لأنها تقدر تمحيك بعد ما تجرحها بكلام صعب لأنوثتها .. قولنا نتعلم من كاظم قال أيه لما كان عاوز يفهمها وجعه؟ شوف كدا (هنالك خمس دقائق لكي اطمئن عليكِ قليلاً و أشكو إليكِ همومي قليلاً، وأشتُم فيها الزمان قليلاً ..هنالك خمس دقائق بها تقلبين حياتي قليلاً ..قولي قولي قولي قولي قولي ماذا تسمين هذا التشدد؟ هذا التمزق، هذا العذاب الطويلا ..وكيف تكون الخيانة حلاً؟ وكيف يكون النفاق جميلاً؟)

أشكو إليك وأنت الخصـم والحكم

أسلوب الشكوى ليها من تعبه حتى لو تعبه دا منها هي في هدوء بجملة أِشكو إليكِ همومي قليلاً يعني كلامي معاكي شكوى مش غضب منك .. وبكدا الأنثى بتهدى ، لأن أسلوب الأتهام والهجوم بيخلي أي ست تقلق لمجرد الشعور بالهجوم عليها وبعدها متقدرش توزن كلامها من القلق وأكيد هتقولك كلام يجرحك لأننا بنتبع أسلوب أحمي نفسك من الهجوم بالهجوم المعاكس .. طيب وليه الأذى دا كله لما ممكن نعاتب وبشياكة ؟

نقفل بقى العتاب على كدا! .. خلاص هي عرفت أنك موجوع وحست بيك وحست بعاطفتها تجاهك وأبتدى الحنان يطلع وهتطبطب عليك والعين هتلمع مع شوية دموع وأحمرار في الخد .. حلو أوي هتسبها كدا؟ دي بقى غلطة كبيرة أنك تقفل عتاب على كلام يوجع أوعى أوعي الأنثى بتنسى المواقف ومتنساش ابداً هي حست بأيه في كل موقف ، فأوعي تنهي أي موقف بكلام يوجعها ويخليها تزعل هتفتكرهالك في كل موقف بعد كدا ..

هات ورا بشياكة

أقفل كلامك معاها دائماً بجمل تخليها تبتسم لما تفتكرها مجاملة لطيفة ، شعور جميل، هدية حلوة (أحبك حين أكون حبيب سواكِ ..ويعثر دوماً لساني فأهتف بإسمك حين أنادي عليها ..وأشعر أني أخون الحقيقة ..حين أقارن بين حنيني إليكِ وبين حنيني إليها.. فماذا تسمين هذا؟ انفصاماً؟..سقوطاً، هروباً، ضياعاً، دماراً، جنوناً؟) هنا كاظم قفل الساندوتش بالكلام المعسول أنها هتفضل محفورة بتفاصيلها بأسمها لدرجة الجنون بيها .. وبكدا هي هتضحك وتتكسف وتنبسط وهتفتكر موقف العتاب دا أنه شعور حلو جداً بعد كدا لأنك خليتها في البداية والنهاية تحس بأنوثتها وكبريائها وحبك ليها وهتصالحك وأبقى أدعيلي.

عن الكاتب

سلمى شرف الدين

سلمى شرف الدين ، خريجة إعلام ، وبحب الدوبلاج والكتابة