العلاقات

أزاى تسامح و ليه تسامح أصلا ؟

أزاى تسامح و ليه تسامح أصلا ؟

لوشايف نفسك دايما ضحية و الناس وحشين معرفوش يقدروك هتدخل فى حالة كراهية للدنيا و الناس ده طبعا غير الرغبه فى الأنتقام .

أحسن حل لك للخروج من الدايرة دى أنك تســـامح لأن الكراهية مرض مزمن أنت أول واحد نفسيتك هتدمر منه .

أزاى أسامح اللى غلط فى حقى؟

فى درجات يعنى لو حد داس على رجلك فى الشارع سهل تعذر و تسامح ، لكن لو حد دمرلك حياتك ، شغلك و مشاعرك هتحتاج لوقت أطول عشان تعالج أحساس الوجع و بعدين تحتاح لوقت كمان عشان تقدر تغفر و تسامح .

لو قولتلك أنها سهلة و بسيطة أبقى بضحك عليك ، العلاج النفسيى بيحتاج أنك تساعد نفسك عشان تقوى و تخف مفيش حباية سحرية هتخفف ألم .

نفس الحكاية مع التسامح كل ما كان حرجك أعمق و وجعك أكبر هتاخد وقت و مجهود أكتر عشان تنسى و تسامح .

طبعا مش مجرد أنى أقول أنا سمحت فلان … أبقى خلاص خفت لا دى عملية لها خطوات

” خطوات تساعدك عشان تسامح “

  1. واجه المشكلة و متهربش منها فكر أيه اللى حصل خلاك تزعل و تشيل فى قلبك ، متحولش تنكر زعلك و تكتمه لأنه فى النهاية هيغلبك خليك واضح مع نفسك .
  2.  خرج الطاقة السلبية اللى جواك و متكتمش الزعل صرخ ، عيط لأنك لو كتمت مشاعرك هندخل فى حالة أكتئاب لفترة طويله .
  3. البكاء حاجة صحية جدا بتعمل حاجة أسمها ” الإخراج النفسى ” عشان تتطلع كل المشاعر السلبية اللى جوانا.
  4. فضفض مع حد قريب منك و أحكى أيه مزعلك و لو كنت مبتحبش الرغى أكتب كل اللى مزعلك من هذا الشخص فى ورقة خرج كل طاقة غضبك فيها و بعدين ممكن تقطعها هتحس براحة كبيرة .
  5. المواجهة و دى المرحلة اللى لازم تواجه فيها البنى أدم اللى زعلك و تقوله على سبب الجرح و الزعل ده طبعا لو كان لسه فى علاقة بينكم .

لو العلاقات مقطوعة خلاص بينكم هيكون عليك حمل أنك تاخد قرار أنك تسامح و ده عن طرق اللى جاى :

– بطل تركز على الجرح
– فكر فى بكر الماضى خلاص خلص
– اخرج من فكرة الضحية دى سجن أنت اللى ساجن نفسك فيه
– اللى حصل حصل و خلاص و مش هتقدر تغيره بس تقدر تتجاوزه و تعيش المستقبل .

– ألغى فكرة الأنتقام من دماغ اللى بيجرى وراها هو الخسران لأن الجرح هيفضل فى عقله ذى الأنتقام بالضبط .

 جرحك محتاج تغير على طول

ساعات بعد تقرر تسامح و تبتدى تشتغل على القرار ده تظهرلك موجة غضب جديدة و لا يهزك تعامل مع تفريح شحنة الغضب ذى ما أتفقنا فى البداية من جديد لحد ما توصل لمرحلة القرار تانى .

بما أننا كلنا بنى أدمين ليه منسمحش بعض على الأقل ده هيشعرك بأنك أحسن من الظالم و أرقى أخلاقيا لأنك أتقربت لربنا بصفة التسامح و عف عن اللى فات لأننا كلنا بنغلط و بنحتاج حد يسامحنا برده حتى لو مس بنفس القدر .

لما تسامح ده مش معناه أنك أقبلت الغلط أو ان الشخص ده مغلتش فى حقك بس بيعنى أنك اتحررت من الكراهية عشان تستعد لمرحلة النسيان و مفضلش عايش فى وجع لما تحرر الشخص اللى أساء ليك فأنت بتفرج عن روحك اللى فسجن الأنتقام .

عن الكاتب

نهلة شعلان