البزرميط العيال

5 غلطات كبيرة بتدمر العلاقات الأسرية

كتبها سها مطر

من المعروف أن الأسرة بتكون المصدر الأول للحب والدعم والقبول  بالنسبة لأى شخص وهى اللى بتكون شخصية الطفل بعد كده ، ولأن شخصية الإنسان بتتأثر تأثير كبير بمرحلة الطفولة لأنها مرحلة تكوين وتأسيس نفسى ، فلازم نراعى مشاعر الأطفال ومنستهونش بيها أبدا ،  لكن للأسف أسر كتيربتفشل في أنها تربى أولادها بطريقة سليمة وسوية مش شرط بسبب إهمال منهم ممكن يكون برده لجهل منهم بطبيعة الطفل وأسلوب التربية السليمة ، في الحالات دى بيكون فهم المشكلة هو أول خطوة للحل ،ومن أكتر الأسباب اللى ممكن تدمر أي طفل هي :

  • الإهانة والنقد :

الكلام دايما ليه وزن وليه تأثير كبير في حياتنا سواء أدركنا الحقيقة دى أو لأ ، لأن الأسرة هي المصدر الأول للتشجيع والدعم فبالتالى الكلام السلبى والنقد المستمر بيهدم العلاقة الأسرية، أحيانا كمان الكلام بيكون مش مقصود أو مش موجه بشكل مباشر للطفل لكن بيكون في إهانات مستمرة في نص كلام الأهل مش بيعدى على الطفل بسهولة  زى ما هما بيكونوا فاكرين ، في مواقف كتيرة ممكن تعدى عن طريق الاعتذار لكن الكلام بيكون لسه تأثيره موجود وبياخد وقت علشان يقدر يتجاوزه ، فلازم دايما ندعم الطفل ونقوله كلمات تشجيع مش هدم .

  • النميمة :

من أكتر الحاجات المضرة هي النميمة ، لما بيكون أي حد في حالة ضيق أو غضب من حد تانى أول حاجة بيعملها هي النميمة وأنه يشتكى للناس ، النميمة مش بس مضرة على مستوى العلاقات الأسرية لكن في كل العلاقات الإنسانية عامة ، وعلى الرغم من أن الإنسان بيحس براحة بعد ما بيتكلم بس بتكون راحة مؤقتة وبتكون المشكلة لسه موجودة برده ومتحلتش ، لو في مشكلة حصلت مش لازم نقول قدام الأسرة كلها ونحاول أنهم ياخدوا صفنا ،ولما بيكون في حد كل الأطراف ضده من  هنا بتبدأ الانقسامات والخلافات ، أحسن حل لو حصل مشكلة في الأسرة أنك يكون عندك الشجاعة الكافية أنك تتكلم مع الطرف التانى ، دى ثقافة لازم تكون موجودة في أي أسرة ويعلموها لأطفالهم .

  • الكدب :

الكدب من أكتر الحاجات المدمرة في الأسرة ، ولأن الحقيقة دايما بتبان في الآخر، حتى لو مبانتش دلوقتى لكن في النهاية لازم هتبان وكل حاجة هتبقى واضحة حتى لو بعد سنين ، لازم تسأل نفسك لو أنت مش صريح مع عيلتك مين ممكن تكون صريح معاه ؟

ومن ضمن الغلطات برده اللى كتير بيعملها هي أن الأهل بيكدبوا قدام أطفالهموالأطفال بدون وعى سهل جدا أنها تقلدهم .

  • الفشل في فهم وقبول الأختلافات :

الأطفال بيكبروا في نفس البيت ومع نفس الأسرة ، لكن طبيعى جدا أنهم يكونوا مختلفين عن بعض  في ميولهم ومهارتهم وهوايتهم و آرائهم ، ولأننا كلنا عندنا اختلافات في كل حاجة لازم نسمح لأولادنا بالاختلاف ده وأنهم يعبروا عن رأيهم مهما كان مختلف ، أقات كتير اختلاف فرد من الأسرة في اختياره بيخلى الأسرة كلها تقاطعه وميعتبرهوش من الأسرة والأمثلة كتيرة .

  • عدم الاعتذار :

الاعتذار من أكتر الحاجات اللى بتحافظ على العلاقات الأسرية ، ولأن مفيش حد كامل أو مثالى  فكلنا ممكن يطلع مننا مواقف تأذى اللى قدامنا ، كلمة ” أنا آسف ” بيكون ليها تأثير كبير أوى وبتخلق روابط قوية بين أفراد الأسرة ، لما بتعتذر لحد فأنت بتوصله رسالة أنه فارق معاك وأن مشاعره فارقه معاك وأنك مش عايز يكون في مشاعر سيئة بينكم ، دايما الشخص اللى مش بيعترف بغلطه ومش بيرضى أنه يعتذر بيكون شخصيته ضعيفة على عكس ما بنفتكر ، ومن أكتر الحاجات الغلط اللى اتربينا عليها هي أن الصغير لازم يكون هو اللى غلطان ولازم يعتذر ، لكن في الحقيقة الأهل كمان لو غلطوا في حق أولادهم ممكن يوضحلهم  الموقف أنهم غلطوا أو كان ممكن يتصرفوا  بشكل أحسن وبالطريقة دى بيكونوا قدوة لأولادهم وبيحسسوهم أن مشاعرهم مهمة بالنسبالهم وأنهم يستاهلوا الأحترام والتقدير .

عن الكاتب

سها مطر