البزرميط العيال

6 خطوات تساعد الطفل يتنافس من غير هوس المنافسة

المنافسة وسيلة مشجعة للطفل على عمل أى شئ بحماس جامد جدا كمان وسيلة كويسة للتعلم سواء دراسى أو أجتماعى لكن كل شئ ليه ميزة وعيب.

ده طبعا لو دخلنا فى مرحلة هوس المنافسة و هنا نبقى خسرنا المميزات و مسكنا فى العيوب بس.

يعنى أيه هوس المنافسة؟!

  • هو اضطراب عقلى يؤثر تأثير كبير على الحالة المزاجية للمريض.
  • بيخليه جواه رغبة كبيرة فى التنافس بشكل دائم مع نفسه أو مع الغير فى محاولة لإثبات الذات ولكنها لا تنتهى.
  • فتلاقى النشاط عنده زيادة أوى عاوز يثبت تفوقه فى كل الأنشطة.

كتير من ألعاب التنافس مليانة مميزات و عيوب لكن مهم أن المميزات تكون هى المفيدة للطفل.

لكن المشكلة أنك تلاقى أطفال بتلقط السئ بس، كتير من الألعاب التراث بيكون أساسها المنافسة فى الثقافة البشرية عموما.

ذى ألعاب شد الحبل ، سباقات الجرى و العجل ، الكراسى الموسيقية و غيرها.
بعد دراسة عدد من ألعاب المنافسة وجد المتخصصين انها بدل ما تنمى المشاركة بتنمى الأنانية وتفضيل الذات.

وبكدا أتغير الهدف من اللعبة و بقت كأنها خناقة اللى يعرف يتشطر و ياخد زميله كتف قانونى يكسب.

و برغم أن الفكرة بقت شريرة أوى بس واقعية فى أطفال بتوصل أنها ممكن تزق ودوس على اللى حوليها عشان تكسب.

ده فى اللعب طيب الطفل ده هيكبر يبقى أيه ؟!

هوس المنافسة هيخليه يزق أى حد فى طريقه عشان يوصل .
لو زميل شغل أو مدير ممكن يحط الناس حوليه فى مصايب و يدوس على أى حد عشان يكسب سباق حياته.

وارد كمان أن الطفل يحاول يأذى منافسه لو الهوس زاد عن الحد ووصل لدرجة عدوانية شديدة.

أيه صفات مريض هوس المنافسة ؟

  1. دائم التنافس حتى لو مع نفسه فتلاقيه بيحسب لنفسه ريكورد مشوار مروح المدرسة و يحسب كل يوم سبق نفسه و كسر الريكورد ولا أيه.
  2. بيكون فى محاولة طول الوقت للرضى عن نفسه من خلال فوزه فى أى تنافس و هوس إثبات أنه مش فاشل.
  3. مش بيقدر يتقبل الخسارة و بتظهر أوى فى الطفل الصغير جدا تلاقى عياط و صريخ لمجرد أنه خسر.
  4. ممكن كمان يتخيل أن اللى هزمه ده عدو و أنه لازم يهزمه ويتباهى بهزيمته عشان يرضى غروره.
  5. أما لو مقدرش يهزمعدوه من وجهة نظره طبعا ومقدرتش الأم تكنترول الحالة النفسية اللى حاسس بيها الطفل الخاسر بتزيد جواه الأحقاد و الكره و اللى ممكن يوصله لأفعال شريرة جدا.
  6. دور المجتمع مهم جدا يعنى لما الطفل يشوف المجتمع بينبذ الخاسرين هيزيد رغبته فى الفوز بأى تمن فتلاقى المدارس مثلا بتكافئ الفائز و ساعاط يغيظوا بيه باقى الأطفال فده يولد أحقاد.
  7. وصف الخاسر بالفاشل والخايب بيخلى هوس المنافسة يزيد فى قلبه لإثبات العكس.
  8. مريض هوس المنافسة بيحس أن التنافس نوع من الأنتقام مش لعب أو دراسة لها متعتها.

6 خطوات تساعد الطفل يتنافس من غير هوس المنافسة

طبعا العلاج حسب درجة الهوس بالمنافسة عشان كدا لو الحالة شديدة وارد أن الطفل يحتاج دكتور نفسي و جلسات علاج سلوكى.

عشان يخرج الأفكار السلبية اللى ممكن فى الحالات الشاذة توصل للترصد بالمنافس و أحتمال أرتكاب جريمة.

لكن فى العموم دى مجموعة خطوات ممكن تساعد أى أم تخرج طفلها من حالة هوس المنافسة لحب المنافسة.

1- حب المشاركة

مش مهم مين الفايز!!
لكن المهم هو المشاركة و الأداء حتى لو كان الطفل خاسر زرع روح المنافسة.
يعنى مثلا : لو بيمارس لعبة رياضية معينه أيه يحصل لو أدتيله مكافأة حتى لو كان خسران ليه؟!

لأنه عمل كل اللى عليه و أداءه كان جيد لكن النتيجة دى حظ فى النهاية و هنا هيتعلم أن أهم من الفوز أنه يبذل أقصى جهده عشان يوصل.

2- تقبل الخسارة

ممكن نحاول نعود الطفل على ألعااب المنافسة اللى بيتسابق خلالها الأطفال زى:
سباحة الحارات
سباق الجرى فى خنات محددة

يعنى منافسة من غير أحتكاك عشا يفهم أن مجهوده لوحده كفاية من غير صراع و يتعلم يتقبل الخسارة ومحاولة التعويض بمجهود أفضل فى المستقبل.

3-طفل تحت المراقبة

مهم أننا نراقب ردود أفعال الطفل كويس أوى عشان نحاول نقومها أول بأول.

فأول متلاقى علامات الغضب بعد الخسارة أستوعبى مشاعره وحولى غضبه من الخسارة لحماس أنه يحس من أداءه دايما.

4- بلاش الملامة

كمان داعمى طفلك أنه يهتم بأداءه فى اى منافسة حتى لو كان أمتحان فى المدرسة.
ويبعد عن الحقد و الملامة للمنافس الفائز فمش مهم مين جاب درجات أكتر منه لكن مهم أنه يعرف ليه غلط و أزاى يكون أفضل؟!

وهنا دور الأم أنها تحتفل بنتيجة مجهوده كويس و تقدره كمان تركز معاه على نقط ضعفه و أزاى نحسنها.

5- قدرى طفلك صح

مهما كان إداء الطفل بنركز على المجهود التشجيع على بذل مجهود و الشغل على مهاراته.
أم النتيجة دى حاجة تانية عشان كدا مهم أنك تمدحيه و تشجعيه على الأنجاز سواء كان كسبان أو خسران.

6- الرياضة بتعلم أخلاق المنافسة

قوانين الرياضة بتعلم أخلاق المنافسة وروح الياضية اللى بتعتمد أساسا على مبدأ تقبل المكسب و الخسارة.

الحياة أصلا عبارة عن سباق كبير الطفل بيدخلها والأم بتساعده يحقق مراكز كويسة فى الحياة.
يكسب يخسر بس يجرب ، يعيش ويحب الدنيا ويبعد عن اضطرابات والأفكار السلبية اللى بتأثر على أداءه.

تفتكرى أبنك بيحب المنافسة و لا بيهرب منها؟

عن الكاتب

نهلة شعلان