٦ حاجات تقولك إن صحابك توكسيك

339

مش شرط العلاقة التوكسيك تكون علاقة حُب.. ممكن تكون العلاقة دي علاقة صحوبية اللي المفروض انك تحس فيها بالتقدير والمُشاركة فتلاقي نفسك مُتهم لو اتكلمت على حاجة ضايقتك بإنك حساس أوفر وإن إيه يعني ده كان هزار متكبرش الموضوع يا مان، بس إحنا بنقولك كبّر الموضوع والغي أي علاقة في حياتك متحسش فيها بقيمتك أو تحس فيها بأي نوع من الأذى.

ودي ست حاجات لو حاسس بيها يبقى غالبًا إنت في علاقة صحوبية Toxic:

مش بيحترموك

مبيحترموش أي حاجة بتعملها أو بتختارها سواء لبسك أو طريقة كلامك أو الرياضة اللي بتحب تلعبها والفريق اللي بتحب تشجعه، غير إنهم ممكن ميحترموش أصلك لو انت من مُحافظة تانية ويعتبروك النكتة في القاعدة، وبالتالي مش هيكونوا بيحترموا وقتك سواء انت مشغول فيختاروا الميعاد اللي يناسبهم أو إنهم يدوك ميعاد ويتأخروا عليه جدًا.

وعدم احترامهم ليك بيحرمك من دعمهم لإنهم أصلًا مش بيحترموا أي اختيار بتتخاره فطبيعي ميدافعوش عنك لو قعت في أي وقت، ومع إن استهئزائهم بيك في العلن إلا إنهم بيرفضوا رفضك وزعلك للموضوع ده ويبدأوا يتهموك بإن إيه يعم متبقاش جد كدة إحنا كنا بنهزر منهزرش يعني، وعالرغم إنك ممكن تشتكيلهم من اللي بيضايقك أكتر من مرة هتلاقيهم في كُل مرة بيعملوه بحذافيره لإنهم بيفضلوا راحتهم وضِحكتهم على تقديرك.

مبتحسش بالأمان وسطهم

أو بمعنى أصحّ”المتغطي بيهم عريان”، فبعد ما كان المفروض إنك لما تقع في مشكلة تجري على صحابك عشان يشيلوا معاك هتلاقيهم بيشيلوك كل المسؤلية بل ممكن كمان يكونوا فرحانين فيك وفي الوقت اللي هتكون عايز تسمع كلمة تطمنك هتسمع تأنيب وكلام من نوعية “انت اللي اختارت”، “اشرب يا معلم إحنا قولنالك”، “تستاهل كل اللي يجرالك”، وتلاقي إنك بتخرج من خوفك وقلقك وزعلك بسبب المشكلة لشعور جلد الذات والاستحقار اللي كلامهم بيسببهولك وتحس بالوحدة بينهم أكتر من وحدتك مع نفسك.

 مش بيسمعوك

من الآخر كدة رأيك بالنسبة لهم صِفر عالشمال أو اللي هو بيسمعوه بس عشان يعملوا عكسه، ولو حبيت تفضفض او تتكلم في حاجة وجعاك مش هتلاقي الإيد اللي تقولك هساعدك يا صاحبي بالعكس الإيد دي هتسد ودانهم عن كلامك، ومفيش علاقة بتستمر لو انت مش قادر تتكلم وتتسمع وتحس بأهميتك.

مش بتثق فيهم

وده بيحصل لما تلاقيهم كُلهم بيتكلموا على بعض في ضهر بعض أو بيفضحوا سِر اللي مش موجود بينهم فبتتخلق عندك حالة من عدم الثِقة على اسرارك وحياتك في الأول ومع الوقت بيتطور الشعور إنمك مش مآمن على نفسك أصلًا وسطهم ومش عارف بيتقال إيه في ضهرك.

 عايزينك تعملهم كل حاجة

هما بيعتبروك الجوكر اللي هيقدر يتحرك يمين وشمال عشانهم، تسمع منهم وتساعدهم وتروح وتيجي معاهم وتديهم كُل طاقتك بس للأسف كُل ده مش بيتعبروه جميل منك أو من صاحب لصاحبه بس بيعتبروه واجب عليك وفرض وملكش حتى حق انك تطلب منهم رد جميل أي حاجة وفي اللحظة اللي هتقيد ليهم صوابعك العشرة شمع هتلاقيهم بينتقدوك لو قولت انك اتلسعت!.

بيستنزفوك

الدنيا عندهم مش رايحة جاية لأ هي رايحة بس وفي اتجاهك، انت اللي المفروض تسأل وتروح وتيجي وتساعد والعيان تديله حقنة والمسكين تديله لقمة لكن مش من حقك أبدًا إنك تطلب أي حاجة حتى مش من حقك تنجح من غيرهم لازم الأول تساعدهم بكل طاقتك ولو فضل عندك شوية طاقة هيستخسروها فيك برضو وهيفضلوا محملّين عليك طول الوقت.

مُشكلتك انت ممكن تكون خايف تخسرهم بس اللي زيدول خسارتهم مكسب، انت عايز صُحاب وهما عايزين إنسان آلي يعملهم كل حاجة من غير حتى كلمة شكرًا.

احنا من الآخر جايين نسخّنك ونقولك تمشي لإن علاقات الصحوبية بالذات لازم تبقى قايمة عالحُب والمشاركة، مفيش علاقة بتنجح بالاستنزاف وقلة التقدير انت متستحقش ده، ابدأ من جديد مفيش مشكلة مع صاحب كتفه لما يجي في كتفك تكون متطمن عارفه هيفضل جنبك مهما لاقاك بتتجنن ومش من دمك ولا أخوك ولا عمك لكنه أختار يكون جنبك.

اترك تعليق