البزرميط

7 أهم نصائح لحياتك العملية – تحديد المجال

نصائح-لحياتك-العملية

هنبقى متفقين؟ لو قلنا إن في دروس وحاجات كتير مكناش هنعرف عنها أبدًا إلا لو سألنا، هتتفق؟ حقك طبعًا متاخدش آراء أو نصايح الناس في قراراتك المصيريّة، بس إختيار مجال الشُغل المناسب مش حاجة مصيرية زى ما هتكون مُتخيل… تعالى نحكّي في ده شويّة..

 1- أنا معرفش كتير، أو معرفش حاجة.

تفتكر إنك عارف كتير عن نفسك؟ فعلًا؟ طب حاول تركن اللي تعرفه على جنب وتعالى نتكلم.

إحنا –كبشر- بنحب نعتقد إننا أكتر الكائنات تعقيدًا على وجه الأرض، بس الموضوع مش لازم يكون كده، بما إن أنماط شخصياتنا وتوجُّهاتنا وإنحيازاتنا ممكن تحليلها وتوقُعها بشكل كبير.

فضّي من وقتك عشر دقايق، وخد إختبار مايرز وبريجز لتحليل الشخصية وحاول تعرف أكتر عن نمط شخصيتك. أو خد بنصيحة مُدرب مُتخصص، هتلاقيهم على اللينكدإن أو في جامعتك (أو هتلاقي مُدّعين كتير، فخلينا في الإختبارات أحسن)

2- إستراتيجية التحديد والتجاهل.

أكتر تعريف للإستراتيجية بحبه هو “إنك تقول لأ.”

بمعنى إنك تمسك طرف الخيط اللي هيطلع من الإختبارات، وتختار طريق، وتتجاهل أى مُشتتات تانية.

وفي موضوع المقالة دي، المقصود هنا هو إنك تحدد أكبر مهارة عندك (أحسن حاجة بتعرف تعملها) وبعدين تاني أحسن حاجة، وتجاهل الباقي دلوقتي، هنجيلُه بعدين.

أنا عارف إن الموضوع ممكن يكون صعب، في الحقيقة ده نوع مُميز من الذكاء إنك تبقى قادر تقرأ نفسك كويس من غير مساعدة خارجية، بس جرّب.

الهدف من الخطوة دي هو إنك تركز وقتك ومجهودك في حاجات مُحددة ونتايجها واضحة، وهو المطلوب.

3- إشتغل ع اللي في إيدك.

عالم الإنترنت مفتوح قدامك، إقفله وركّز هنا شوية

البيزنس ماهو إلا من صنع بشر، شافوا في نفسهم مهارات وفكروا إزاي يعملوا منها فلوس او شهرة او سُلطة، أو ايًا ما كان مسعاهُم.

ويمكن هما سبب شعور التوهان اللي عندك، من كتر الإختيارات والمجالات لدرجة إنك مش عارف تبدأ منين، فخلينا نقولهم شكرًا، علشان هُما سهلوا عليك طريق الإستفادة بمهاراتك.

إختار مجال أو أكتر.. ولأ، إستنى
فكّر قبلها، هو المجال ده موجود في وطننا العربي الحبيب ولا لأ؟

لو مش موجود، يبقى دوّر على مكانُه، وإزاي تهاجر لهناك.. أو اختار مجال تاني يناسبك وموجود.

4- شايف كمية الفلوس اللي مش معاك؟

شايف عنوان النقطة دي؟ تجاهلُه بقى.

إنت أكيد مش اول واحد يفكر في الفلوس كهدف، ده في نادي سُذج بحاله من الناس اللي بتفكر بالطريقة دي.
قصدي هنا إنك متبُصش لحجم الفلوس اللي في مجال، أو بطريقة تانية، متخليش الفلوس مقياسك الأول للمجال اللي هتقرر تدخلُه. (إلا لو الفلوس كتير، ساعتها خدني معاك)

الفلوس مش هتجيلك ببساطة لمجرد كونك في المجال، لازم تعرف سبب الفلوس الكتير في المجال عشان ده هيديلك فكرة كويسة عن مدى المجهود اللي هيروح لشغلك فيه.

5- أهذا هو المجال الذي ركلت بطن أمي من أجله؟

السؤال ده من أهم الأسئلة في نادي السُذج، عشان ناس كتير بتشوف الموضوع كده.

دي مش طريقة تفكير سليمة، لإن مينفعش تفتكر إن المجال الفُلاني ده هو اللي هتكمل بقية حياتك معاه، ده مش جواز.

الحياة العملية مش مرحلة، هي من إسمها كده، حياة. هتفضل تتعلم على طول الطريق.

وكل ما عرفت أكتر، شخصيتك هتتغير، وتفكيرك هيختلف وممكن يتغير تمامًا.

إحنا خلايانا بالكامل بتتغير كل سبع سنين، يعني إنت كمان شوية هتبقى شخص مُتخلف تمامًا، فهتخطط لمستقبله ليه من دلوقتي؟ سيبه هو يفكر لنفسه لما ييجي وقته.

6- لو سمحت متقاطعنيش وانا برمي نفسي في البحر.

حاضر، مش هقاطعك يا سيدي العزيز، أنا حابب بس ألفت إنتباهك إنك مبتعرفش تعوم. آسف إني بفكرك بحقيقة مش مُهمة زي دي.

متدخلش مجال من غير ما تتعلم عنه، هتعمل ايه بالظبط و”ليه؟” وإيه اللي ممكن تقدمه جديد ومُفيد وشديد.. وما إلى ذلك.

تقدر حضرتك دلوقتي تفتح عالم الإنترنت وتقرأ مواضيع عن المجال، وايه نوع المتاهة اللي هتدخّل نفسك فيها.

7- إتعلمت أعوم شوية، المُحيط منين لو سمحت؟

تفتكر الخبرة بتبقى مطلوبة في معظم الوظايف ليه؟

عندي ليك خبرين:

الأول: إنت مُميز، عشان الخبرة مطلوبة تحديدًا عشان متاخدش الشغلانة دي (ودي من إمتيازات نادي السُذج)

التاني: المُحيط مليان كائنات إنت معندكش أدنى فكرة عن ضخامتها، ده غير إن اليابسة بعيدة ومفيش رجوع (حاول تقلل الملح عشان بيرفع ضغط دم سمك القرش)

دوّر على تدريب في المجال اللي إخترتُه، أو دوّر على حوض سمك صُغير كده تقدر تعوم فيه كبداية.

عن الكاتب

كـريم ونّـي

بيزنس وسايكولوجي وشوية حاجات فوق بعض