البزرميط

الكداب بيترقى في الشغل بسرعة

لا مش هنتكلم عن التطبيل والكلام ده.. هو بيأكل عيش أنا عـارف .. بس عيش حرام بيني وبينك 😀

إحنـا هنتكلم عن أصيع خدعـة خدعهـا الإنسـان لنفسه .. وهي إنـه الإنسان مننـا بيقدر يكذب على نفسه بطريقة ذكية جداً لدرجة إنـك ممكن تنسى الحقيقة وتعيش الكدبة دي عـادي جداً كـنك قلتهـا لحد غريب عنـك.

موضوع الكدبة ده.. سلاح ذو حدين ممكن تستخدمـه عشـان تقول لنفسـك إن الدنيا حلوة في حين إنها وحشة جداً (تفائُل) .. وممكن تستخدمه عشان تقول لنفسك إن الدنيا وحشة في حين إنهـا حلوة حتى لو مش جداً (تشائُم).

الطريقة المُبـاشرة إنـك تترقـى في شغلك هو إنـك تستخدم أصيع آداة في التاريخ وهو إنك تكدب على نفسـك إنـك إترقيت بالفعــل (بس من غير أفورة لا تترفد الله يخليك :D)

إزاي؟ وهل الموضوع بالسهـولة دي؟

لا الموضوع مش بالسهـولة دي.. بس مش مُعقد يعني.. إنت هاتعمل اللي المفروض تعمله لمـا تترقى في شغلك.. أو لمـا تكبر في شغلك بوجـه عـام.. فكك من التعقيدات الإدارية والمسميات الوظيفية اللي ما بتأكلش عيش دي.

الفكرة ببسـاطة إنـك لمـا بتكبر في شغلك، بتاخد مسئلويات جديدة (إتعلم وأقرا عنهـا) وبتتعلم حاجات جديدة (اتعلمهـا ونفذهـا وجربهـا).. خش على اللي بعده .. ما تستنــاش حد ييجي يرقيـك .. وعامة ماتستنـاش التقدير من حد .. لو استنيــت التقدير من حد هاستستنى كتير..

الموضوع ببسـاطة إنـك عشـان تنجـح .. لازم تعمل اللي يخليك لما حد ييجي يقولك “إيه الشغل الجميل ده” ترد تقوله “أنا عـارف إنـه جميل وعالعموم شكراً على تقديرك.”

عن الكاتب

أحمد الفرماوي