البزرميط العلاقات

دليلك المختصر عشان تتعامل مع الشخص الأناني بكل سهولة

الأنانية حاجة شائعة، وأكيد هتقابل شخصية أنانية في الشغل او العلاقات او الأصحاب. دي حاجة مفيش منها مفر تقريبًا.

فخلينا نتكلم عن إزاي تتعامل مع الشخصية الأنانية، خصوصًا لو مفيش طريقة تتجنب بيها التعامل ده.

أول حاجة، هنراجع على مقالة الأنانية ونقول إن خواص الأنانية إتنين:

  • الإهتمام بشكل مبالغ فيه بالنفس
  • عدم مراعاة إحتياجات أو مشاعر الناس

وعمومًا، لو لقيت شخصية فيها الإتنين دول، هتلاحظ إنهم مش بيتفاعلوا معاك غير علشان يقيموا إرضاءك ليهم وخدمتك.  غير كده شكليّات.

وعلشان كده، دول أهم ست خطوات للتعامل مع الشخصية الأنانية:

إفهم الدوافع.

وهنا لازم نفرق مابين إننا نراعي التجارب والأفكار اللي خلت الشخص ده أناني، وإننا نسيبه يفضل أناني أو مستغل. دول حاجتين مختلفتين.

لكن نقصد هنا إن طول الوقت، إحنا بنحلل دوافع اللي حوالينا، سواء صح أو غلط.  وده بيساعدنا لما نحب نتأقلم على الموضوع ونخلق مساحة لينا، أو علشان نبدأ عملية التغيير الطويلة واللي ممكن متنجحش (يعني نحاول نخليهم شخصيات مختلفة).

متاخدش الموضوع بشكل شخصي.

ودي حاجة هتريحك كتير في حياتك، خصوصًا حياتك العملية.  لإن ده بيخليك تتأقلم على تقريبًا أى نوع من التصرفات.
يعني لو حد قالك مثلًا إنك أناني، ده ممكن ميكونش صح، لإن في إحتمالية إنه عاوزك تتصرف بطريقة مختلفة تخدمه هو، مش إنت.

زي مثلًا اللي بيشتغل كتير في خدمة العُملا بيتدرب ويدرب نفسه على إنه مياخدش اللي بيسمعه على صدره أوي، لإن الكلام مش بيبقى موجه ليه، بيبقى موُجه للشركة نفسها. مش بنقول تشتغل في خدمة العُملا، القصد هو انك تتعامل باللي بيحصل فعلًا، مش بالنوايا.

متبنيش إفتراضات.

خيالك هيصورلك إفتراضات كتير وأسباب محتملة أكتر للشخصية الأنانية.  وده –أغلب الوقت- مش هيوصلك لحاجة حقيقية، ولا طريقة فعالة تتعامل بيها مع الشخصية دي.

إخلق لنفسك فرصة أو مساحة تعبر فيها عن اللي عاوزهم يعملوه بشكل مُختلف.

أنا عارف ان ده هيبان شيء مش عملي أو مش هيوصل لحاجة، بس الأناني بيفكر في خدمة نفسه، فلازم يفكر إزاي يوصلك لنقطة رضا كافية تخليك عارف تتعامل معاه.

هي حاجة “مصلحجية” بشكل كبير، بس هتخفف حدة الأنانية اللي عنده، وممكن تبقى خطوة ممتازة لتغيير تصرفات الشخصية دي مع الوقت.

متتحوّلش.

الشخصية الأنانية بتبقى مُستفزة جدًا، أنا عارف.  بس لو الإستفزاز ده هيخليك تتحول إنت كمان لشخص أناني، فده مش هيساعدك، ده هيعقد الموضوع أكتر، ويضر حياتك إنت والناس اللي حواليك غيره.  خليك صريح مع نفسك، ومتنزلش للمستوى ده.

جوّعها.

الأناني دايمًا عاوز إهتمام وإنتباه، وعاوز يفضل محور كل حاجة.  فالطريقة المناسبة علشان تاخد اللي عاوزُه من الشخصية دي هيّ إنك تحرمه الإهتمام ده فترة.  وهو هيلاحظ طبعًا.  فلما تعرض اللي عاوزه يحصل، إحتمال أكبر إنه يوافق علشان يرجع ياخد الإهتمام تاني.

غيّر المواضيع.

اللي هتلاحظه من الأناني اللي بيتكلم بس عن اللي إهتمامته وأفكاره،  وبيتجاهل اللي عاوز تقوله.  ففي طريقة مُخادعة شوية علشان تغيّر ده.  لما تلاقي إنه بدأ يسحب الكلام للي هو عاوزُه، قاطعُه بسؤال عن أى حاجة تانية تتكلم فيها.

مثلأ: “مش هتصدق مديري قالي ايه النهاردة!”
ردك: أنا جعان، يلا نشوف مكان كويس أو جديد نجربه.

شوف مصلحتك.

المثال بتاع تغيير المواضيع ده بيديلك فرص أحسن توصل لمكاسب مشتركة. Win-Win

ومع الوقت (وتجويع إهتمامها)… الشخصية دي هتتعود على ده، وهتدور أكتر على حاجات تخدمكم بدل ما بتخدمه هو بس.  وده علشان يرجع ليه الإهتمام اللي مُدمنه.

عن الكاتب

كـريم ونّـي

بيزنس وسايكولوجي وشوية حاجات فوق بعض