البزرميط الدمـاغ

الأفلام الإباحية مش ثقافة

فيلم ثقافي

زمان فكرة انك تلاقي فيلم سيكو سيكو “فيلم اباحي يعني”, كانت بتأخد منك ومجهود وتدوير “لو شوفت فيلم ثقافي هتفهم اللي بتكلم عنه”, لكن دلوقتي ومع وجود مواقع بتتنافس انها تأخد وقت حضرتك وبتتفنن إنها تلبي رغبات كل الخيال الجنسي اللي بيجيلك, علشان تعرضلك افضل الأفلام بقى الموضوع اسهل كتير, ويمكن ده يكون سبب في زيادة ظهور المشاكل اللي بتسببها الافلام دي للي بيتفرجوا عليها, واحنا هنا مش هننتكلم عن التأثير الصحي واللي أغلب الناس عارفها, احنا هنتكلم عن مؤثرات تانية  بتحصل بسبب مشاهدة الأفلام دي كتير.

 

مؤثرات نفسية:

احساس الذنب :احساس انك بتعمل حاجة بيرفضها الدين والمجتمع, بيحطك تحت احساس بالذنب بيظهر بمجرد ما نشوة الشهوة تختفي, تصور لو شخص ماشي دايما وهو حاسس بالذنب تقديره لنفسه هيكون عامل ازاي, وشكل قدرته على الإنجاز.

الشرود: ده بيرجع لأن اللي بيتفرج بيكون اغلب الوقت في عالم تخيلي سببه الأفلام دي,لاحظ انه اوقات بيحاول يدور على حاجات ليها علاقة بواقعه في الأفلام دي, يعني بيعمل من الواقع بتاعه شكلين شكل بيعيشه, وشكل لنفس الواقع بس مع تخيلات الأفلام.

تأثير سلبي على الموود: يعني واحد حاسس بالذنب ودماغه مش معاه مووده هيبقى حلو إزاي.

الأفلام الإباحية مش ثقافة

البحث عن المختلف: انه من كتر ما الشخص ده بيتفرج على نوعية معينة, بيبدأ يجرب يشوف نوعية تانية, ممكن تكون اعنف او غير طبيعية, ولاحظ انه بيدمج ما بين واقعه وبين الخيال وده يودينا لنوع تأثير مختلف.

 

تأثير على نظرته للطرف الأخر:

التأثير ده تقدر تلمسه في نظرته للطرف الأخر على انه مخلوق للجنس, فتخرج كل افعاله متأثرة بالرأي ده, من قلة الإحترام في العموم “زي ما تلاقي شباب بيتحرشوا لفظيا من غير سبب”, او التحرش الجنسي اللي بيكون بيحاول يحقق بيه جزء من خياله اللي اتأثر بالأفلام دي,او اي مظهر من مظاهر التقليل من الجنس الأخر.

احنا محتاجين الجنس في ايه؟

كل الردود الطبيعية اللي هتيجي على بالك في الغالب حقيقية, زي التناسل والشهوة وهكذا, وعلشان انت عارف كل ده هكلمك عن حاجة تانية, وهي ان الجنس أولا وأخيرا علاقة اجتماعية !!

نظرا لطبيعة فكرة الجنس وخصوصيته “وده مش عندنا بس كعرب”, بنفتكر انه علاقة شخصية بحتة, فبيتصور الولد اوقات انه كونه يعف نفسه بالزاوج هو الغاية, وبرغم ان الكلام ده صح طبعا إلا ان نظرتك ليه على انه علاقة اجتماعية هيفرق جدا, والسبب انك وقتها هتميل للمصطلح “Making Love” يعني انت بتعمل علاقة فكرتها الحب, اكيد مش هتحب في نفسك, جزء كبير من استمتاعك بالعلاقة هيكون بسبب احساسك بمشاركة الطرف الأخر فيها واستمتاعه معاك.

 

تأثير الأفلام الإباحية على العلاقات الحقيقية:

مش عارف انا محتاج اقولك ولا لا إن الأفلام دي تمثيل 😎 , وبرغم ان المعلومة دي في دماغ اغلب اللي بيتفرجوا إلا انها ممنعتش احساس المقارنة, والمقارنة هنا من الناحيتين سواء الشخص ورؤيته لنفسه او رؤيته لشريكه في العلاقة, وفي الحالتين التأثيره ده ممكن يسبب إحساس الشخص بالنقص في حالة نظرته لنفسه, او عدم الرضا بشريكه في العلاقة.

 

لو بتتفرج على الأفلام تبطل إزاي؟

الفرجة على الأفلام الجنسية يدخل تحت بند العادة “إلا لو كان الموضوع تطور زيادة“, وعلشان تخرج من عادة سيئة زي دي محتاج تعدي بمراحل تغيير العادة.

من اكتر الحاجات اللي بتأثر ان العادة دي بالذات تستمر الوحدة والفراغ, لو لقيت انك بقيت لوحدك وحسيت ان دماغك بدأت تفكر في الموضوع, انزل الشارع قابل حد او لو الموضوع لقيته صعب ممكن تنزل ضغط,ايوة ضغط اللي هو رياضة يعني 😀 , ده هيسبب ان جسمك هيضخ هرمون الإندورفين, وهو هيرمون هيديك احساس الراحة والسعادة, على اقل تقدير هيشتت دماغك عن فكرة الفرجة على الأفلام دي ويبقى عندك فرصة تفكر في حاجة تانية افضل.

هل شايف في تأثيرات تانية ممكن تكون الأفلام دي بتسببها سواء للشخص او المجتمع؟

عن الكاتب

عمرو نوار

منـاقشة